عاجل

image

مبروك وليد جنبلاط...

لا جدال بين جميع المراقبين حول ان زعيم المختارة وليد جنبلاط هو الرابح الأول في التشكيلة الحكومية الجديدة.

وهذا الفوز الجديد لـ وليد جنبلاط يأتي بعد سلسلة النجاحات التي حققها من خلال استباق كافة القوى السياسية في تسمية ودعم انتخاب الرئيس جوزاف عون، ولاحقا حين حسمت اصوات كتلة اللقاء الديمقراطي معركة تسمية القاضي نواف سلام لرئاسة الحكومة.

ان فوز الحزب التقدمي الاشتراكي بحقيبة وزارة الاشغال بشخص فايز رسامني ووزارة الزراعة بشخص نزار هاني ، يأتي في سياق التأكيد على ثقة رئيس الجمهورية جوزاف عون و دولة الرئيس نواف سلام المطلقة بقيادة الحزب التقدمي الاشتراكي مع الزعيم وليد جنبلاط والنائب تيمور جنبلاط والنضال التاريخي الثابت لهذه القيادة فى كل المراحل من أجل حماية لبنان وانقاذه من خلال حماية السلم الأهلي والسير الجدي والفاعل بكافة الاصلاحات المطلوبة التي تضع لبنان على سكة الدول العصرية التي تليق بمواطنيها وتطلعاتهم على كافة المستويات.

اما المطالبة من قبل البعض بحصول الموحدين الدروز على حقيبة سيادية فهو مطلب حق حيث يستحق الدروز كطائفة مؤسسة للبنان و بتاريخهم المشرف وتضحياتهم وبطولاتهم في هذا البلد كل المواقع، الا ان هذه العقدة  على طريق الحل حين اعلن دولة الرئيس نواف سلام بأن كل الطوائف في لبنان من حقها أن تتولى جميع الحقائب الوزارية وبالتالي لا مانع في المستقبل من تولي الموحدين الدروز حقيبة سيادية، ومع ذلك تبقى حصة الموحدين الدروز وازنة في تشكيلة الحكومة الجديدة  المؤلفة من 24 وزيرا من خلال حصولهم على كل من وزارة الاشغال العامة والنقل ووزارة الزراعة.

  • شارك الخبر: